السيد علي الهاشمي الشاهرودي
331
محاضرات في الفقه الجعفري
--> رواية داود بن سرحان : « وأن تقول في أخيك » في رواية عبد اللّه بن سنان عن الصادق عليه السّلام . ومن طريق أهل السنة وردت أحاديث كثيرة في التحذير عنها رواها ابن حجر في الزواجر 2 / 7 ، وابن كثير في التفسير 4 / 216 سورة الحجرات ، والمنذري في الترغيب والترهيب 3 / 102 ولشدة التحذير عنها كان بعض فقهاء السنة كما في حلية الأولياء لأبي نعيم 7 / 35 : يتوضأ من الغيبة كما يتوضأ من الحدث . ( 1 ) في التبيان للطوسي 1 / 422 عن ابن عباس : كلما نهى اللّه عنه فهو كبير ، ورواه في روح المعاني 5 / 18 في هذه الآية عن الطبراني عن ابن عباس قال : وفي رواية : « كلما عصى اللّه فيه فهو كبيرة » ، وإلى هذا يرجع ما قاله القاضي عبد الوهاب من أنّه لا يقال في معصية صغيرة إلّا على معنى أنّها تصغر عند اجتناب الكبائر ، وقد أنكر جماعة كون بعض الذنوب صغيرة ، بل سائر المعاصي كبائر منهم أبو إسحاق الأسفرايني وأبو بكر الباقلاني وإمام الحرمين في الارشاد وابن القشيري في المرشد ، وإنّما يقال لبعضها صغيرة وكبيرة بالإضافة . وفي الزواجر لابن حجر 2 / 10 نقل القرطبي المفسر وغيره الاجماع على أنّ الغيبة من الكبائر ، ومن تتبع الآثار علم أنّها من الكبائر ولم أر من عدها من الصغائر غير الغزالي